اكاديمية آصف للعلوم الروحانية
مرحبا بكم
الرجاء التسجيل بالمنتدي لتمام الاستفادة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» مخاطبات ربانية -﴿مخاطبة 4﴾
الخميس يونيو 09, 2016 9:49 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» مخاطبات ربانية -﴿مخاطبة3﴾
الخميس يونيو 09, 2016 9:47 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» مخاطبات ربانية -﴿مخاطبة 2﴾
الخميس يونيو 09, 2016 9:45 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» مخاطبات ربانية -﴿مخاطبة 1﴾
الخميس يونيو 09, 2016 9:43 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» سورة الرحمن..كاملة 1/1..الشيخ مشارى بن راشد العفاسى
الخميس يونيو 09, 2016 3:04 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» سورة البقره كامله :: بصوت ماهر المعيقلي :: طاردة الشياطين
الخميس يونيو 09, 2016 3:02 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» سورة البقره كامله :: بصوت أحمد العجمي :: طاردة الشياطين
الخميس يونيو 09, 2016 3:00 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» سورة يس - مكررة سبع مرات - أحمد العجمي
الخميس يونيو 09, 2016 2:58 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» لجلب الرزق والبركة نافع باذن الله
الخميس يونيو 09, 2016 2:57 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» الرقيه الشرعيه من العين والحسد - كامله بصوت رائع
الخميس يونيو 09, 2016 2:55 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» الشيخ الشعراوى علاج الحسد
الخميس يونيو 09, 2016 2:54 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» وصفة سحرية للخوف والحزن والغم .. من روائع الشعراوي
الخميس يونيو 09, 2016 2:52 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» اللغة التى تكلم بها آدم
الخميس يونيو 09, 2016 2:44 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» دكتور مصطفى محمود والعالم الخفي ( حلقة نادرة )
الخميس يونيو 09, 2016 2:42 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» "مهرجان العفاريت" د/ مصطفى محمود
الخميس يونيو 09, 2016 2:38 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» حلقة نادرة للدكتور مصطفى محمود عن الأهرام
الخميس يونيو 09, 2016 2:33 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» وفاة سيدنا (سليمان) عليه السلام - الشيخ (عبدالحميد كشك)
الخميس يونيو 09, 2016 2:31 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» روائع الشيخ كشك - قصة سليمان عليه السلام
الخميس يونيو 09, 2016 2:30 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» الشيخ كشك رحمه الله - تقرير الهدهد إلى سليمان
الخميس يونيو 09, 2016 2:28 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

» سيدنا علي كرم الله وجهه للشيخ عبد الحميد كشك
الخميس يونيو 09, 2016 2:26 pm من طرف قاهر الارواح السبيعي

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط اكاديمية آصف للعلوم الروحانية على موقع حفض الصفحات

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


أفضل الأعضاء الموسومين


كل عمل ابن آدم له إلا الصيام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كل عمل ابن آدم له إلا الصيام

مُساهمة من طرف قاهر الارواح السبيعي في الخميس يونيو 09, 2016 2:30 am

كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام؛ فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنّة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه) رواه البخاري ومسلم.

في رحاب الحديث

اشتمل هذا الحديث العظيم -الذي يحتوي على شقٍّ قدسي وشقٍّ نبوي- على جملة من الفوائد، نُجملها فيما يلي:

أولاً: خصوصية الصيام عن سائر العبادات (قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام؛ فإنه لي) سبب إضافة الصوم إلى الله تعالى أنه لم يُعبد أحدٌ غير الله تعالى به، فلم يعظم الكفار في عصر من الأعصار معبوداً لهم بالصيام، وإن كانوا يعظمونه بصورة الصلاة والسجود والصدقة والذكر وغير ذلك، وأيضا لأن الصوم بعيد من الرياء لخفائه، بخلاف الصلاة والحج والغزو والصدقة وغيرها من العبادات الظاهرة، (وأنا أجزي به) بيان لعظم فضله، وكثرة ثوابه؛ لأن الكريم إذا أخبر بأنه يتولى بنفسه الجزاء اقتضى عظم قدر الجزاء وسعة العطاء.

ثانياً: الصيام وقاية وحماية (والصيام جُنّة) الجُنّة: الوقاية والحماية، والمعنى أن الصيام سترة من الآثام أو من النار أو من جميع ذلك، قال ابن العربي: "إنما كان الصوم جُنّة من النار لأنه إمساك عن الشهوات، والنار محفوفة بالشهوات، (وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب) نهي عن الرفث وهو: الكلام الفاحش، وعن الصخب وهو: من أفعال أهل الجهل كالصياح والسفه ونحو ذلك .

ثالثاً: منزلة الصائم (والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك) الخُلُوف : تغير رائحة الفم، يقول الإمام ابن عبد البر: "معناه أزكى عند الله وأقرب إليه عنده من ريح المسك"، ويقول الإمام ابن القيم: "من المعلوم أنَّ أطيب ما عند الناس من الرائحة رائحة المسك فمثَّل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الخلوف عند الله تعالى بطيب رائحة المسك عندنا وأعظم، ونسبة استطابة ذلك إليه سبحانه وتعالى كنسبة سائر صفاته وأفعاله إليه، فإنها استطابة لا تماثل استطابة المخلوقين كما أنَّ رضاه وغضبه وفرحه وكراهيته وحبه وبغضه لا تماثل ما للمخلوق من ذلك، كما أنَّ ذاته سبحانه وتعالى لا تشبه ذوات خلقه، وصفاته لا تشبه صفاتهم وأفعالهم".

رابعاً: لماذا يفرح الصائم؟ (للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه) فرحه عند فطره يكون بما أنعم الله عليه من القيام بعبادة الصيام الذي هو من أفضل الأعمال الصالحة, وبما أباح الله له من الطعام والشراب والنكاح الذي كان مُحَرَّما عليه حال الصوم، وأما فرحه عند لقاء ربه فيفرح بصومه حين يجد جزاءه عند الله تعالى مُوَفَّراً كاملاً، في وقت هو أحوج ما يكون إليه حين يقال: أين الصائمون؟ ليدخلوا الجنة من باب الريَّان الذي لا يدخله أحد غيرهم.

خامساً: الصيام مدرسة لتعليم وتدريب الأفراد على عدد من القيم التربوية، كما هو الشأن في بقية شعائر الدين، كما أن فى الصيام تخليص للإنسان من رِق الشهوة والعبودية للمادة، وتربية عملية على ضبط الغرائز والسيطرة عليها، وإشعار للإنسان بأن مفهوم الحريات مقيد بخير الإنسان وخير الناس الذين يعيش معهم، وهذا جهاد شاق يعوّد الصبر والتحمل، ويعلّم قوة الإرادة ومضاء العزيمة، ويُعِدُّ الإنسان لمواجهة احتمالات الحياة بحلوها ومرها، وسائر تقلباتها، ليصل بالنفس إلى أعلى مقاماتها، ويستطيع أن يتحمل تبعات النهوض بمجتمعه عن جدارة.

سادساً وأخيراً: وقفة مع قول الله عز وجل (الصوم لي وأنا أجزي به): اختلف العلماء في المراد بهذا -مع أن الأعمال كلها لله تعالى، وهو الذي يجزي بها- على أقوال:

أحدها: أن الصوم لا يقع فيه الرياء, كما يقع في غيره.

الثاني: أن الأعمال قد كشفت مقادير ثوابها للناس وإنها تضعف من عشرة إلى سبعمائة إلى ما شاء الله, إلا الصيام, فإن الله يثيب عليه بغير تقدير.

الثالث: أنه أحب العبادات إلى الله.

الرابع: الإضافة إضافة تشريف وتعظيم، كما يقال: بيت الله, وإن كانت البيوت كلها لله.

الخامس: أن الاستغناء عن الطعام وغيره من الشهوات من صفات الرب جل جلاله, فلما تقرب الصائم إليه بما يوافق صفاته أضافه إليه، قال القرطبي: "معناه أن أعمال العباد مناسبة لأحوالهم إلا الصيام, فإنه مناسب لصفة من صفات الحق، كأنه يقول: إن الصائم يتقرب إلي بأمر هو متعلق بصفة من صفاتي".

السادس: أن المعنى كذلك, لكن بالنسبة إلى الملائكة؛ لأن ذلك من صفاتهم.

السابع: أنه خالص لله تعالى, وليس للعبد فيه حظ بخلاف غيره, فإن له فيه حظاً لثناء الناس عليه بعبادته.

الثامن: أن الصيام لم يُعبد به غير الله، بخلاف الصلاة والصدقة والطواف ونحو ذلك.

التاسع: أن جميع العبادات توفّى منها مظالم العباد إلا الصوم.

العاشر: أن الصوم لا يظهر فتكتبه الحفظة, كما تكتب سائر الأعمال.

قال الحافظ ابن حجر: "فهذا ما وقفت عليه من الأجوبة, وأقربها إلى الصواب الأول والثاني, وأقرب منهما الثامن والتاسع"، وبالله التوفيق.

  بـحث

قاهر الارواح السبيعي
Admin

عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 09/12/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://assifakademy.fullsubject.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى